الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
588
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
في القضية التي تقع فيها بين المجالس « 1 » وكان يكتب الحديث وكان أبوه يقول لو ترك لقضا لنوح اى لرجل كان « 2 » . نصر بن الصباح قال : حدثني الفضل بن شاذان قال دخلت على محمد بن أبي عمير ، وهو ساجد وأطال السجود جدا « 3 » فلما رفع رأسه ، قال له محمد بن أبي عمير : أطلت السجود ؟ ! فقال : وكيف لو رايت معروف بن خربوذ انتهى « 4 » . ثم قال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفرفهم : جميل بن دراج وعبد اللّه بن مسكان ، إلى آخر ما مر « 5 » وفي : « مشكا » ابن دراج الثقة عنه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى وعمر بن عبد العزيز وفضالة والحسن بن علي بن بنت الياس وعلي بن حديد والنضر بن شعيب وأحمد بن محمد بن أبي نصر وعبد اللّه بن المغيرة والحسن بن محبوب وهو عن حديد بن حكيم وزرارة والصادق والكاظم عليهما السّلام وفي : « يب » عن النضر بن سويد عن جميل بن دراج وفي : « المنتقى » وفي : ( ضا ) عن النضر بن شعيب ، وهو اظهر ، والتصحيف في يب .
--> ( 1 ) - في المصدر : وكان نوح مخارجه من الذين يقتتلون في العصبية التي تقع بين المجالس . ( 2 ) - في بعض النسخ : كان ثقة . ( 3 ) - في العبارة حذف ، والصحيح هكذا : قال دخلت على محمد بن أبي عمير ، وهو ساجد ، فأطال السجود فلما رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده ، فقال : كيف ؟ لو رأيت جميل بن دراج ، ثم حدثه انه دخل على جميل فوجده ساجدا فاطان السجود جدا . فلما رفع . . . الخ . ( 4 ) - 252 - 251 : الكشي ( 5 ) - في الصفحة : 586 ، الماضية .